فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 751

رسول الله صلي الله عليه وسلم"أعطيت أمتى خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وتستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا . ويزين الله عز وجل في كل يوم جنته ، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة (1) ويصيروا إليك . وتصفد فيه مردة الشياطين ، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ، ويغفر لهم في آخر ليلة". قيل: يا رسول الله لِلَّهِ أهي ليلة القدر؟ قال:"لا ، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".

713-وعن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال:"يا أيها الناس"قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، شهر جعل الله صيامه فريضة و قيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة (2) وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه ، من فطر صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجهر من غير أن ينقص من أجره شيء". قالوا: يا رسول الله"ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مذقة (3) لبن ، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، من خفف عن مملوكه فيه كفر الله له واعتقه من النار . فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما (4) ربكم ، وخصلتين لا غناء بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما في"المجمع"3/ 140. انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 5081 ) . والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 586 ) .

( 1 ) المؤونة: الكلفة .

713-ابن خزيمة ( 1887 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 3608 ) ، فيه يوسف بن زياد أبو عبد الله البصري ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وهما ضعيفان . والحديث منكر كما في"ضعيف الترغيب" ( 589 ) .

( 2 ) المواسا ة: التراحم .

( 3 ) مذقة: شربة من اللبن الممذوق بالماء ، أي المخلوط .

( 4 ) في نسخة:"بها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت