عند الله عز وجل حتى يموت مثل أحد"."
606-وخرج الطبراني بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل ليدخل باللقمة من الخبز وقبصة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة: [ رب البيت] الآمر به ، والزوجة المصلحة له ، والخادم الذي يناول المسكين". وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الحمد لله الذي لم ينس خدمنا".
"القبصة": بالصاد المهملة: هو ما يتناوله المرء برؤوس أصابعه الثلاث .
607-وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعته ستين عاما وأمطرت الأرض فاخضرت ، فأشرف[ الراهب من صومعته ، فقال: لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا ، فنزل ومعه رغيف أو رغيفان ، فإنما هو في الأرض لقيته امرأة ، فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها (1) ، ثم أغمي عليه ، فنزل الغدير يستحم ، فجاء سائل"
[فأومأ] إليه أن يأخذ الرغيفين ، ثم مات ، فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزنية فرجحت الزنية بحسناته ، ثم وضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته فرجحت حسناته فغفر له". رواه ابن حبان ."
608-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع ، أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة ، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ ، سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ، وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عري ، كساه الله يوم القيامة من حلل الجنة". رواه أبو داود والترمذي واللفظ له ، وقال: حديث غريب . وقد روي موقوفا على أبي سعيد ، وهو أصح وأشبه .
609-وخرج أبو الشيخ بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
606-تقدم برقم ( 550 ) .
607-ابن حبان ( 178 ) "الإحسان"، والحديث منكر جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 527 ) .
( 1 ) غشيها: جامعها .
608-تقدم برقم ( 593 ) .
609-الترمذي ( 2494 ) في كتاب صفة القيامة: باب رقم ( 48 ) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . والحديث =