فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 751

قال: أبو سليمان الخطأبي في"المعالم": من قال:"المتعففة"أشبه وأصح ، وذلك أن ابن عمر ذكر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ذكر هذا الكلام ، وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها فعطف الكلام على [ سببه] الذي خرج عليه ، وعلى ما يطابقه في معناه أو لى.

586-وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، ومن يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله"رواه البخاري [ واللفظ له] ، ومسلم.

587-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى إذا نفد ما عنده قال:"ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن استعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطى الله أحدا عطاء هو خير وأو سع من الصبر"رواه البخاري ومسلم.

588-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"عرض علي أو ل ثلاثة يدخلون الجنة ، وأو ل ثلاثة يدخلون النار ، فأما أو ل ثلاثة يدخلون الجنة: فالشهيد ، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده (1) ، وعفيف متعفف ذو عيال ، وأما أو ل ثلاثة"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

586-البخاري ( 1472 ) في الزكاة: باب الاستعفاف عن المسألة ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 035 1 ) فيه: باب أن اليد العليا خير من اليد السفلى ، والترمذي ( 2465 ) ، والنسائي 5/ 101, وأحمد 3/ 434 ، وابن حبان ( 06 34 ) "الإحسان"

587-البخاري ( 1469 ) في الزكاة: باب الاستعفات عن المسألة و ( 6470 ) ، ومسلم ( 1053 ) في الزكاة: باب فضل التعفف والصبر ، و"الموطأ"2/ 997 ، وأبو داود ( 1644 ) ، والترمذي ( 025 2 ) ، والنسائي 5/ 95 ، وأحمد 3/ 12 و 47 و 93 ، والدارمي ( 1653 ) .

قوله:"من استعف"، هكذا وجد ، وإنما هو ( يستعف ) ورواية الترمذي ورواية البخارى"يستعف"و"يعفه"بفتح ألفاء ، جزم به الكرماني ، كذا في ( العجالة ) ( 113 ) .

588-ابن حبان ( 4312 ) و ( 7248 ) و ( 7481 ) "الإحسان"والترمذي ( 1642 ) في فضائل الجهاد: باب ما جاء في ثواب الشهداء ، وأحمد 2/ 5 42 و 479 ، والبيهقي 4/ 82 وفي: الشعب" ( 8610 ) ، والطيالسي ( 567 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 464 ) و ( 495 ) ."

( 1 ) في نسخة:"وأحسن لسيده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت