وفي رواية لابن خزيمة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"على كل باب من أبواب ] المساجد] يوم الجمعة ملكان يكتبان الأول ، فالأول كرجل قدم بدنة ، وكرجل قدم بقرة ، وكرجل قدم شاة ، وكرجل قدم طيرا ، وكرجل قدم بيضة ، فإذا قعد الأمام طويت الصحف".
المهجر: هو المبكر في أول وقت.
432-وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"تقعد الملائكة على أبواب المساجد ، فيكتبون الأول والثاني والثالث ، حتى إذا خرج الأمام رفعت الصحف"رواه أحمد بإسناد جيد ، والطبرانى.
وفي رواية لهما قال: قلت: يا أبا أمامة ليس لمن جاء بعد خروج الإمام جمعة؟ قال: بلى ، ولكن ليس ممن يكتب في الصحف.
433-وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"إذا كان يوم الجمعة خرجت الشياطين يريثون الناس إلى أسواقهم ، وتقعد الملائكة على أبواب المساجد يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابق والمصلي والذي يليه حتى يخرج الإمام ، فمن دنا من الإمام فأنصت واستمع ، ولم يلغ ، كان له كفلان من الأجر ، ومن نأى فاستمع وانصت ولم يلغ وكان (1) له كفل من الأجر ، ومن دنا من الأمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر ، ومن قال: صه فقد تكلم ، ومن تكلم فلا جمعة له"، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم صلي الله عليه وسلم. رواه أحمد وأبو داود نحوه ، وفي إسنادهما راو لم يسم. قوله:"يريئون الناس"، أي: يقعدونهم [ ويعوقونهم] بما يشغلهم عن السعي في الوقت الفاضل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
432-أحمد 5/ 63 2 ، والطبراني في"الكبير"بنحوه ، ورجال أحمد ثقات كما في"المجمع"2/ 177. والرواية الثانية: عند أحمد 5/ 260 ، والطبراني في"الكبير" ( 8085 ) و ( 8102 ) ، وفيه مبارك بن فضالة ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه آخرين. والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 710 ) .
433-أحمد 1/ 93 ، وأبو داود ( 1051 ) في كتاب الصلاة: باب فضل الجمعة. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 433 ) .
( 1 ) كذا في الأصل ، والأولى: بحذف الواو.