ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"."
394-وعن عبد الله ]بن[ (1) عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة ، فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم ، وسرعة رجعتهم ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة؟ من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى ، فهوأقرب منهم مغزي وأكثر غنيمة وأوشك رجعة"رواه أحمد والطبرانى وإسناده جيد. ورواه أحمد وابن حبان نحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، ويأتي إن شاء الله تعالى.
قوله:"أوشك"، أي: أسرع بوزنه (2) ، ومعناه. وقوله:"لسبحة الضحى"، أي: لصلاة الضحي ، وكل صلاة تطوع تسمى: سبحة وتسبيحا.
395-وعن أبي امامة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ، ومن خرج إلى تسبيح الضحي لا ينصبه (2) إلا إياه ، فأجره كأجر المعتمر ، وصلاة على أثر (3) صلاة لا لغو بينهما, كتاب في عليين , رواه أبو داود بإسناد حسن."
396-وخرج الترمذي وابن ماجه بإسنادهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
394-أحمد 2/ 175 ، قال الهيثمي في ( المجمع"2/ 235: رواه أحمد ، والطبراني في"الكبير"، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، ورجال الطبراني ثقات ، لأنه جعل بدل ابن لهيعة: ابن وهب. اهـ. ونحوه ابن حبان( 2535 ) "الإحسان"، وأبو يعلى ( 6559 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث حسن صحيح كما في"صحيح الترغيب" ( 668- 669 ) ."
( 1 ) زيادة لتقويم النص.
( 2 ) في الأصل:"وزنه ومعناه".
395-أبو داود ( 58 5 ) في كتاب الصلاة: باب صلاة الضحى ، وأحمد 5/ 263 و 268 ، والطبراني في"الكبير" ( 7734 ) ، والبيهقي 3/ 49. والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 675 ) .
( 3 ) أي لا يتعبه إلا ذلك ، والمراد: لا يحركه ، وكل حركة لا تخلو من تعب.
( 4 ) على أثر: بعد.
396-الترمذي ( 476 ) في كتاب الصلاة: باب ما جاء في صلاة الضحى وابن ماجه ( 1382 ) في إقامة الصلوات: باب ما جاء في صلاة الضحى. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 402 ) .