ركعتان [يركعهما] من الضحى"رواه مسلم."السلامى"بضم السين المهملة وتخفيف اللام: واحد السلاميات ، وهي مفاصل الأعضاء والأصابع."
390-وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل ، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة"، قالوا: من يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال:"النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه (1) عن الطريق ، فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزىء عنك"رواه أحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان.
391-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلي الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر ، أن لا أدع ركعتي الضحى ، فإنها صلاة الأوابين ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. رواه البخاري ومسلم وابن خزيمة ، وهذا لفظه.
392-وخرج أحمد وأبو داود من طريق زبان بن فايد عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من قعد في مصلاه حين (2) ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى ، لا يقول إلا خيرا ، غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر".
393-وخرج أبو يعلى بإسناده عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من صلى الفجر- أو قال الغداة- فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ،"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
390-أحمد 5/ 354 و 359 ، وأبو داود ( 5242 ) في الأدب: باب في إماطة الأذى عن الطريق ، وابن حبان ( 1642 ) "الإحسان"، وابن خزيمة ( 1226 ) . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 666 ) .
( 1 ) يطيق: يستطيع ويحتمل. النخاعة: من التنخع ، وهو التمخط. تنحيه: تبعده.
391-البخاري ( 178 1 ) في التهجد: باب صلاة الضحى ، ورقم ( 1981 ) ، ومسلم ( 721 ) في صلاة المسافرين: باب استحباب صلاة الضحى وأن أقفها ركعتان ، وابن خزيمة ( 1223 ) ، وأبو داود ( 432 1 ) ، والترمذي ( 760 ) ، والنسائي 3/ 229 ، وأحمد 2/ 265 و 271 و 1 31 و 392 و 02 4 و 459 و 489 و497 و 499 و 05 5.
392-أحمد 3/ 438 ، 439 ، وأبو داود ( 287 1 ) في كتاب التطوع: باب صلاة الضحى ، والبيهقي 3/ 9 4. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 242 ) .
( 2 ) في نسخة:"حتى"، والمعنى: لا ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى.
393-أبو يعلى ( 4365 ) والطبراني في"الأوسط" ( 5936 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 46 2 ) .