الوضوء- أو الطهور في المكاره- ، وكثرة الخطا إلى هذا المسجد ، والصلاة بعد الصلاة ، وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد فيصلي فيه مع المسلمين أو مع الإمام ، ثم ينتظر الصلاة التى بعدها ، إلا قالت الملائكة: اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه"رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان ، وهذا لفظه."
294-وعن أنس رضي الله عنه أن هده الآية: ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ ) [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة (1) رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن صحيح.
295-وعنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ، ثم أقبل بوجهه بعدما صلى ، فقال:"صلى الناس ورقدوا ، ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها"رواه البخاري.
296-وخرج ابن ماجه بإسناد جيد عن أبي أيوب وهو المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صلينا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم المغرب ، فرجع من رجع ، وعقب من عقب (2) ، فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه قال:"ابشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء ، يباهي بكم الملائكة يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى".
قوله:"وقد حفزه"- بفتح الحاء المهملة والفاء جميعا بعدهما زاي- معناه: [ دفعه] . وقوله:"حسر"بالتحريك ، أي: كشف عن ركبتيه لشدة ما هو فيه من العجلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
294-الترمذي ( 3196 ) في تفسير القرآن: باب ومن سورة السجدة ، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 444 ) .
( 1 ) هي صلاة العشاء.
295-البخاري ( 661 ) في الأذان: باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد ، طرفه ( 572 ) ، ومسلم ( 640 ) ضمن حديث ، وأحمد 3/ 182 و 189 و 200 و 267 ، وأبو يعلى ( 3800 ) .
296-ابن ماجه ( 801 ) في المساجد والجماعات: باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة. قال البوصيري في"الزوائد": هذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقاث. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 445 ) .
( 2 ) من التعقيب في المساجد ، بانتظار الصلاة بعد الصلاة.