وفي رواية:"لك ما احتسبت"، رواه مسلم.
"الرمضاء"بالمد: هي الأرض تشتد حرارتها من الشمس.
263-وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح (1) "رواه مسلم.
"النزل": بضم النون والزاي جميعا [ هو] : ما يقدم للضيف من الطعام والشراب ونحو ذلك إكراما له.
264-وخرج الطبراني من طريق القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الغدو الرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله".
الغدو: وهو الذهاب ، والرواح: هو الرجوع.
265-وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"إسباغ الوضوء في المكاره (2) ، وإعمال الأقدام إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، تغسل الخطايا غسلا"رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح.
266-وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ألا أدلكم على"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
263-مسلم ( 669 ) في المساجد: باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات. وأخرجه أيضًا البخاري ( 662 ) ، والبغوي ( 467 ) ، وابن خزيمة ( 1496 ) ، والبيهقي3/ 62 وابن حبان ( 2037 ) "الإحسان".
( 1 ) في نسخة:"وراح".
264-الطبراني في"الكبير" ( 7739 ) ، وفي"مسند الشاميين" ( 879 ) ، وأحمد ( 5/268 ) موقوفا وهو الصواب. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 197 ) .
265-أبو يعلى ( 488 ) ، والبزار ( 477 ) ، وصححه الحاكم1/ 132 ووافقه الذهبي. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 313 ) .
( 2 ) المكاره: جمع مكره وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه ، والمعنى: أن يتوضأ مع البرد الشديد ، والعلل التي يتأذى منها بمس الماء ، ومع إعوازه والحاجة إلى طلبه ، والسعي في تحصيله أو ابتياعه بالثمن الغالي ، وما أشبه ذلك من الأسباب الشاقة.
266-مسلم ( 251 ) في الطهارة: باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره ، و"الموطأ"1/ 161 ، والترمذي ( 51 ) ، والنسائي1/ 89 و90 ، وأحمد 2/ 277 و303 ، وأبو يعلى ( 6503 ) ، وابن حبان ( 1038 ) "الإحسان".