260-وخرج الطبرانى بإسناده عن زيد بن ثابت (1) رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي صلي الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة ، فكان يقارب الخطا ، فقال:"أتدرون لم أقارب الخطا؟"قلت: الله ورسوله أعلم قال:"لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة".
وفي رواية:"إنما فعلت هذا لتكثر خطاي في طلب الصلاة".
قلت: وقد روي عن زيد موقوفا بإسناد صحيح (2) .
261-وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الأمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام"رواه البخاري ومسلم.
262-وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه ، وكانت لا تخطئه صلاة ، فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء ، فقال: ما يسرنى أن منزلي إلى جنب المسجد ، إنى أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"قد جمع الله لك ذلك كله".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
260-الطبرانى في"الكبير" ( 4799 ) ،فيه الضحاك بن نبراس ،وهو ضعيف كما في"المجمع"2/ 32.
أما الموقوف: أخرجه الطبراني في"الكبير" ( 4796 ) ورجاله رجال الصحيح ، كما في"المجمع"2/ 32.والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 196 ) .
( 1 ) أبو سعيد زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان البخاري الأنصاري ، كاتب النبي صلي الله عليه وسلم استصغره النبي صلي الله عليه وسلم يوم بدر فيمن استصغره ، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. كان أحد فقهاء الصحابة الأجلاء ، القائم بالفرائض ،وهو أحد من جمع القرآن وكتبه في خلافة أبي بكر ، ونقله من الصحف في زمن عثمان. مات بالمدينة سنة خمس وأربعين ، وقيل غير ذلك.
( 2 ) قال الألباني في إسناد الموقوت عند الطبراني ( 4796 ) من يروي البواطيل كما قال ابن عدي. انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 6816 ) .
261-البخاري ( 651 ) في الأذان: باب فضل صلاة الفجر جماعة ، ومسلم ( 662 ) في المساجد: باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد.
262-مسلم ( 663 ) في المساجد: فضل كثرة الخطا إلى المساجد ، وأبو داود ( 557 ) ، والدارمي ( 1288 ) ، وابن ماجه ( 783 ) ، وأحمد 5/ 133 ، وابن حبان ( 2040 ) "الإحسان"، وابن خزيمة