17 / 16 قال القاضي عياض [1] :"والشطر: الناحية"ومنه: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْر الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } "."
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن المراد بالشطر في الآية: الناحية وإلى هذا ذهب أهل التفسير والمعاني وأهل اللغة [2] من غير خلاف،وإن تنوعت عباراتهم وألفاظهم إلا أن معناها ومؤداها واحد . فالشطر في الآية بمعنى: النحو ، والجهة ، والتلقاء ، القصد وهو المروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-وأبي العالية ومجاهد وقتادة [3] وبه قال الطبري [4] والبغوي [5] وابن عطية [6] والقرطبي [7] وغيرهم .
قال ابن قتيبة [8] :"شطر المسجد الحرام: نحوه وقصده".
وقال الطبري [9] :"يعني بالشطر: النحو القصد والتلقاء".
(1) في"مشارق الأنوار"2 / 251 .
(2) انظر"لسان العرب"،"القاموس المحيط"مادة"شطر وقال الزجاج في"معاني القرآن"1 / 222:"ولا اختلاف بين أهل اللغة أن الشطر: النحو"."
(3) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"2/660 - 661.وانظر"الدر المنثور"1/ 269 ،"تفسير ابن كثير"1 / 459 .
(4) في"جامع البيان"2 / 659 .
(5) في"معالم التنزيل"1 / 161
(6) في"المحرر الوجيز"2 / 10 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"2 / 59 وانظر"معاني القرآن"للفراء 1 / 84 ،"مجاز القرآن"1 / 60 ،"النكت والعيون"1 / 202 ،"الوسيط"1 / 229 ،"المفردات"مادة"شطر"،"الكشاف"1 / 202 ،"زاد المسير"1 / 156 ،"البحر المحيط"2 / 23 ،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 1 / 174 .
(8) في"تفسير غريب القرآن"ص 65 .
(9) في " جامع البيان " 2 / 659 .