فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 625

ولم أجد من المفسرين من قال إن المراد بالبلد في الآية المدينة غير ما ذكره القاضي عن الواسطي [1] .

قال الله تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } [البلد: 17]

374 / 2 قال القاضي عياض [2] - في قوله: { وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } -:"أي: يرحم بعضهم بعضًا".

ـــــــــــــــــ

الدراسة:

فسر القاضي قوله: { وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } أي: يرحم بعضهم بعضًا. وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم الطبري [3] والواحدي [4] والبغوي [5] والقرطبي [6] وابن كثير [7] والشوكاني [8] وغيرهم .

قال الطبري [9] :"يقول: وأوصى بعضهم بعضًا بالمرحمة".

وقال البغوي [10] :"برحمة الناس".

(1) حكاه عن الواسطي- أيضًا- القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20 / 60 .

(2) في"الشفا"1 / 232 .

(3) في"جامع البيان"24 / 431 .

(4) في"الوجيز"2 / 1204 .

(5) في"معالم التنزيل"8 / 433 .

(6) في"الجامع لأحكام القرآن"20 / 71.

(7) في"تفسيره"8 / 409 .

(8) في"فتح القدير"5 / 445 ، وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 6 /231 ،"زاد المسير"9 / 136 ،"البحر المحيط"10 / 483 ،"محاسن التأويل"7 / 327 ،"تيسير الكريم الرحمن"5 / 419 ،"أضواء البيان"9 / 233 .

(9) في"جامع البيان"24 / 431 .

(10) في"معالم التنزيل"8 / 433 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت