ــــــــــــ
وقال ابن القيم [1] :"والصحابة متنازعون في تفسير الآية ، هل المراد الكشف عن الشدة ؟ أو المراد بها الرب تعالى يكشف عن ساقه؟ ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين نزاع فيما يذكر أنه من الصفات أم لا في غير هذا الموضع ، وليس في ظاهر القرآن ما يدل على أن ذلك صفة لله، لأنه سبحانه لم يضف الساق إليه ، وإنما ذكره مجردًا عن الإضافة منكرًا ، والذين أثبتوا ذلك صفة كاليدين والإصبع لم يأخذوا ذلك من ظاهر القرآن، وإنما أثبتوه بحديث أبي سعيد الخدري المتفق على صحته".
(1) في"الصواعق المرسلة"1 / 252 .