فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 625

قيل:هما رجلان تعلماه، قال الحسن: هاروت وماروت علجان [1] من أهل بابل [2] وقرأ: وما أنزل علي الملكين بكسر اللام وتكون"ما"إيجابًا على هذا [3] وكذلك قراءة عبد الرحمن بن أبزى [4] بكسر اللام [5] ،ولكنه قال الملكان هنا داود وسليمان وتكون"ما"نفيًا على

ــــــــــــــــــــ

* المسألة الأولى: تفنيد القاضي للقصة

ما تقدم [6] ،

(1) العلج: الرجل الشديد الغليظ. انظر"لسان العرب"مادة"علج".

(2) بابل: بالعراق ينسب إليها السحر والخمر وقيل: إن أول من سكنها نوح عليه السلام وقيل غير ذلك انظر"معجم ما استعجم"للباري 1 / 202،"معجم البلدان"1 / 309 .

(3) حكاه عن الحسن ابن عطية في"المحرر الوجيز"1 / 307، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2 / 52، وسيأتي بيان شذوذ قراءة كسر اللام.

(4) هو عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، مختلف في صحبته، صاحب علم وفقه، مولى نافع بن عبد الحارث، استخلفه على مكة أيام عمر وقال: إنه قارئ لكتاب الله، عاش حتى سنة نيف وسبعين. انظر"الاستيعاب"2 / 409،"سير أعلام النبلاء"

3 / 201 ،"الإصابة"2 / 381.

(5) سيأتي بيان شذوذ هذه القراءة.

(6) حكاه عنه ابن العربي في"أحكام القرآن"1 / 45، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1 / 37، والقرطبي في

"الجامع لأحكام القرآن"2 / 52. وضعف ابن العربي هذا القول بشدة حتى قال في"أحكام القرآن"1 / 45"وقد بلغ التغافل أو الغفلة ببعضهم حتى قال: إنما هما داود وسليمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت