فالله تعالى وصف نفسه بذلك بقوله: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } [ النور: 35 ] ووصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -: ( أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ) [1] [2] . فلا يعدل عن
هذه الحقيقة إلا بدليل.
ــــــــــــــ
وإن كان اسم"النور"لم يرد مطلقًا في كتاب الله ، ولا في الصحيح من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] ، ولكنه ورد مضافًا إليه - كما في ظاهر النصوص -.
قال ابن تيمية [4] :"فالذي في القرآن والحديث الصحيح إضافة النور كقوله: { نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } أو (أنت نور السموات والأرض ومن فيهن) ".
(1) أخرجه البخاري في"الدعوات"باب"الدعاء إذا انتبه من الليل"، حديث ( 6317 ) ، 4 / 156 . ومسلم في"صلاة المسافرين وقصرها"باب"الدعاء في صلاة الليل وقيامه"،حديث ( 199 ) ، ورقمه العام ( 769 ) ، 1 / 532 . من رواية ابن عباس رضي الله عنهما .
(2) انظر الحديث عن اسم"النور"في"النهج الأسمى"2 / 241 .
(3) ورد ضمن حديث فيه ذكر الأسماء الحسنى أخرجه الترمذي في"الدعوات"باب"83"،حديث"3507"، 5 / 496 . وابن ماجه في"الدعاء"باب"أسماء الله عز وجل"حديث ( 3861 ) ، 2 / 1269. وقد أعله أهل العلم بالاضطراب في متنه بالزيادة في الأسماء والنقص منها ، والتقديم والتأخير ، مما يشعر أن عد الأسماء ، مدرج من بعض الرواة . انظر"مجموع فتاوى شيخ الإسلام"6 / 379 .
(4) انظر"مجموع الفتاوى"6/383.