فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 625

عن أبي صالح [1] عن ابن عباس-رضي الله عنهما-.فقد بين لك أبو بكر- رحمه الله- أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى هذا وفيه من الضعف ما نبه عليه، مع وقوع الشك فيه- كما ذكرناه- الذي لا يوثق به ولا حقيقة معه ، وأما حديث الكلبي فمما لا تجوز الرواية عنه، ولا ذكره لقوة ضعفه وكذبه، كما أشار إليه البزار- رحمه الله- والذي منه في الصحيح [2] (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم وهو بمكة فسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ) ، هذا توهينه من طريق النقل ،فأما من جهة المعنى: فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته - صلى الله عليه وسلم - ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة ، أما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله وهو

ـــــــــــــــ

(1) هو أبو صالح باذان مولى أم هانئ بنت أبي طالب ، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ومولاته وعنه الأعمش وإسماعيل السدي والكلبي وغيرهم ، ضعيف مدلس . انظر"تهذيب التهذيب"1 / 416 ،"تقريب التهذيب"ص 163 ، برقم"639".

(2) أخرجه البخاري في"التفسير"سورة النجم"باب"فاسجدوا لله واعبدوا"، حديث"4862"3 / 299 من رواية ابن عباس رضي الله عنهما ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت