فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 625

وقال ابن كثير [1] "أي: لفرغ البحر قبل أن يفرغ من كتابة ذلك".

قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [الكهف:110]

207/23 قال القاضي عياض- [2] في معنى قوله: { يَرْجُو } -:"أي: يخافه".

ــــــــــــــــ

الدراسة

ذهب القاضي إلى أن معنى قوله: { يَرْجُو } أي: يخاف وإلى هذا ذهب بعض المفسرين كابن قتيبة [3] ومكي [4] والواحدي [5] .

وقيل إن قوله: { يَرْجُو } بمعنى: يأمل. فالرجاء على بابه وبه قال أبو حيان. [6]

وكلا المعنيين صحيح فالآية تحتملهما وإلى هذا ذهب جمع من المحققين كالطبري [7] والنحاس [8] وابن عطية [9] والقرطبي [10] والشنقيطي [11] .

قال الطبري [12] :"يقول: فمن كان يخاف ربه يوم لقائه ويراقبه على معاصيه ويرجو ثوابه على طاعته".

ـــــــــــــــــ

(1) في"تفسيره"5 / 204، وانظر"البحر المحيط"7 / 233،"أضواء البيان"4 / 215.

(2) في"مشارق الأنوار"1 / 283.

(3) في"تفسير غريب القرآن"ص 271.

(4) في"تفسير المشكل من غريب القرآن"ص 145.

(5) في"الوسيط"3 / 172. وانظر هذا القول في"معاني القرآن الكريم"4 / 302،"النكت والعيون"3 / 349،"معالم التنزيل"5 / 213.

(6) في"البحر المحيط"7 / 234 . وانظر هذا القول في"معاني القرآن وإعرابه"3 / 316،"معالم التنزيل"5 / 213.

(7) في"جامع البيان"15 / 439.

(8) في"معاني القرآن الكريم"4 / 303.

(9) في"المحرر الوجيز"10 / 458.

(10) في"الجامع لأحكام القرآن"11 / 69.

(11) في"أضواء البيان"4 / 216، وانظر"محاسن التأويل"5 / 68.

(12) في"جامع البيان"15 / 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت