وقال ابن عطية [1] :"وهو الإسرار الذي لا يسمعه المتكلم به . هذه هي حقيقته ولكنه في الآية عبارة عن خفض الصوت وإن لم ينته إلى ما ذكرناه".
وقال في اللسان [2] :"والمخافتة: إخفاء الصوت". [3]
(1) في"المحرر الوجيز"10 / 359 .
(2) مادة"خفت"،"الصحاح"نفس المادة .
(3) هذا هو معنى الإخفات غير أن المفسرين اختلفوا في المراد بالصلاة التي نهى الله فيها رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يجهر أو يخافت بها على أقوال: فقيل المراد بها الدعاء . وقيل: الصلاة المشروعة والمراد في الجهر في القراءة فيها ، أو الجهر بالتشهد في الصلاة أو الجهر في صلاة الليل والخفت في صلاة النهار. انظر"جامع البيان"15 / 125 ،"أحكام القرآن"لابن العربي 3 / 217 ،"زاد المسير"5 / 101 ،"المحرر الوجيز"10 / 359 ،"تفسير ابن كثير"5 / 128 .