وقد ذكر القاضي أن معنى {لَعَمْرُكَ } وبقائك يا محمد.وهذا مروي عن ابن عباس- رضي الله عنهما-. [1]
ــــــــــــــ
وقيل: إن المعنى: وعيشك . فهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- . [2]
وقيل إن معناها: وحياتك . وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- [3] وبه قال الطبري [4] والبغوي [5] والواحدي [6] .
وهذه الألفاظ بمعنى واحد . فإن بقاء محمد - صلى الله عليه وسلم - بمعنى عيشه وحياته . ولذا جاءت كلها مروية عن ابن عباس-رضي الله عنهما-.
قال ابن العربي [7] :"أراد به الحياة والعيش".
وقال ابن الجوزي [8] - بعد أن ذكر المعنى الثاني [9] -:"وهو يرجع إلى المعنى الأول" [10] .
(1) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"14 / 93 ، وانظر"تفسير ابن كثير"4 / 542 .
(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"14 / 93 ، وانظر"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7 /2270.
(3) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"14 / 92 ، وانظر"تفسير ابن كثير"4 / 542 .
(4) في"جامع البيان"14 / 91 .
(5) في"معالم التنزيل"4 / 387 .
(6) في"الوجيز"1 / 595 .
(7) في"أحكام القرآن"3 / 105 .
(8) في"زاد المسير"4 / 408 . وقد تكلم بعض المفسرين في هذه الآية حول مسألة هل يقول الإنسان ( لعمري) أم لا ؟ فانظر ذلك- إن شئت- في"أحكام القرآن"لابن العربي 3 / 105 ،"المحرر الوجيز"10 / 143 ،"الجامع لأحكام القرآن"10 / 40 ،"معجم المناهي اللفظية"لبكر أبو زيد ص 470 مادة"لعمري".
(9) يعني: معنى العيش .
(10) يعني: معنى الحياة .