استنبط القاضي من هذه الآية فائدة لغوية وهي إطلاق"الضيف"على الجماعة ، كما يطلق على الواحد ، وهو ما ذهب إليه أهل التفسير واللغة منهم الطبري [1] وابن عطية [2] والقرطبي [3] والسمين الحلبي [4] وغيرهم .
قال الطبري [5] :"والضيف في لفظ واحد في هذا الموضع بمعنى: جميع ، والعرب تسمَّي الواحد والجميع ضيفًا ، بلفظ واحد ، كما قالوا: رجل عدل ، وقوم عدل".
وقال ابن عطية [6] :"والضيف: مصدر يوصف به الواحد والجماعة والمذكر والمؤنث".
وقال العكبري [7] :"والضيف: مصدر في الأصل وصف به ،فلذلك لم يثن ولم يجمع".
وقال في اللسان [8] :"والضيف: المضيَّف يكون للواحد والجمع كعدل وخصم".
(1) في"جامع البيان"12 / 506 .
(2) في"المحرر الوجيز"9 / 197 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / 77 .
(4) في"الدر المصون"6 / 362 ، وانظر"تفسير غريب القرآن"ص 207 ،"المشكل في غريب القرآن"لمكي ص 107 ،"المفردات"مادة"ضيف"،"فتح القدير"2 / 514 .
(5) في"جامع البيان"12 / 506 .
(6) في"المحرر الوجيز"9 / 197 .
(7) في"التبيان في إعراب القرآن"2 / 709 .
(8) مادة"ضيف"وانظر"مختار الصحاح"نفس المادة .