فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 625

قوله [1] :"وقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء) ، هذا تفسير معنى قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ..} ".

وقوله [2] :"وأما الدابة-أي التي وردت في حديث حذيفة - رضي الله عنه - فهي المراد بقوله تعالى: {أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} ".

وقوله [3] -مبينًا عدم التعارض بين آية: {ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وبين حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (ما من أحد يدخله عمله الجنة) -"لاتعارض بين هذا وبين قوله: {ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وشبهة من الآيات ؛ لأن الحديث يفسر ما أجمل هاهنا..".

وغير ذلك من الأمثلة [4] .

المطلب الثالث: تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين:

يعد الصحابة والتابعون أدرى الناس بالقرآن بعد النبي صلى الله عليه وسلم [5] .

قال ابن تيمية [6] ـ مبينًا أهمية ذلك ـ:"وحينئذ إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعت إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك ، لما شاهدوه من القرائن والأصول التي اختصوا بها ، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح".

وقال [7] ـ عن تفسير التابعين ـ:"إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة ، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين".

ومن أمثلة ذلك:

(1) ـ في الموضع (234 ) .

(2) ـ في الموضع (241) .

(3) ـ في الموضع (165 ) .

(4) ـ انظر (18) ، (25 ) ، (28 ) ، (94) ، ( 115 ) ، (170) ، (211) ، (213) ، ( 275 ) ، (284) ، (298) .

(5) ـ انظر في هذين المصدرين وبيان حجتهما ونحو ذلك من المسائل:"مقدمة التفسير"-مع شرحها لمحمد العثيمين- ص139،"إعلام الموقعين"4/153ـ156،"البرهان في علوم القرآن"للزركشي2/174،"الإتقان"2/225،"فصول في أصول التفسير"ص30ـ 40 .

(6) ـ في"مقدمة التفسير"ص 129 .

(7) ـ في"المصدر السابق"ص138 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت