وقال ابن كثير [1] :"أي: الذي تعاهدون عليه الناس . والعقود التي تعاملونهم بها".
قال الله تعالى: {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} [ التوبة:10]
121 / 2 قال القاضي عياض [2] :"والإل: القرابة ، قال الله تعالى: {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً } أي: قرابة".
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن المراد بـ"الإل"القرابة . وإلى هذا ذهب أكثر المفسرين [3] ، فهو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما-والضحاك والسدي [4] وبه قال السمعاني [5] والواحدي [6] وابن كثير [7] وغيرهم .
وقال بعضهم: إن المعنى: لا يرقبون في مؤمن إلًا أي: الله . وهو مروي عن مجاهد [8] .
وقال بعضهم: إن"الإل"بمعنى: الحلف . وهو مروي عن قتادة [9] وبه قال الزمخشري. [10]
وقال بعضهم: إن"الإل"بمعنى: العهد . وهو مروي عن مجاهد وابن زيد. [11]
(1) في"تفسيره"5 / 74 .
(2) في"بغية الرائد"ص 148 .
(3) انظر"تفسير ابن كثير"4 / 115 .
(4) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"11 / 355 - 356 وانظر"الجامع لأحكام القرآن"8 / 79 .
(5) في"تفسير القرآن"2 / 209 .
(6) في"الوجيز"1 / 454 .
(7) في"تفسيره"4 / 115 . وانظر"تفسير غريب القرآن"ص 183 ،"محاسن التأويل"4 / 911.
(8) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"11 / 355 .وانظر"تفسير ابن كثير"4 / 115 .
(9) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"11 / 357 . وانظر"معالم التنزيل"4 / 15 .
(10) في"الكشاف"2 / 250 وانظر"محاسن التأويل"4 / 91 .
(11) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"11 / 357 وانظر"زاد المسير"3 / 402 ،"الجامع لأحكام القرآن"8 / 79 .