فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 625

قال الزمخشري [1] :"لما قالوا: { لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ } فعطفوا على ضميره الذين دخلوا في الإيمان منهم بعد كفرهم قالوا: لتعودن . فغلبوا الجماعة على الواحد ، فجعلوهم عائدين جميعًا ، إجراء للكلام على حكم التغليب".

وقال ابن كثير [2] :"وهذا خطاب مع الرسول والمراد أتباعه الذين كانوا معه على الملة".

وهذه الأجوبة كلها تنفي أن يكون"العود"رجوع العائد -وهو شعيب عليه السلام- إلى حال كان عليها قبل .

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف:130]

101 -102 /13-14 قال القاضي عياض [3] ـ في معنى كلمة"السَّنَة":"بمعنى: الجدب . ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ} أي: بالقحوط".

ــــــــــــــــــ

الدراسة:

فسر القاضي قوله {بِالسِّنِينَ} بأنها الجدوب والقحوط . وهذا معروف في لغة العرب، يقال أصابتهم سنة . أي: جدب [4] .

(1) في"الكشاف"2 / 129 . وانظر"البحر المحيط"5 / 112 .

(2) في"تفسيره"3 / 448 .

(3) في"مشارق الأنوار"2 / 222 ،"إكمال المعلم"8 / 446 .

(4) انظر"لسان العرب"مادة"سنا"،"المصباح المنير"مادة"سنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت