قال الزجاج [1] :"ومعنى: { مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ } إلغاء"لا"وهي مؤكدة ، المعنى: ما منعك أن تسجد".
ــــــــــــــ
وقال الزمخشري [2] :""لا"في { أَلاَّ تَسْجُدَ } صلة بدليل قوله: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص: 75] ومثلها {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } [الحديد:29] بمعنى: يعلم ، فإن قلت: ما فائدة زيادتها؟ قلت: توكيد معنى الفعل الذي تدخل عليه ، كأنه قيل: ليتحقق علم أهل الكتاب ، وما منعك أن تحقق السجود وتلزمه نفسك؟ { إِذْ أَمَرْتُكَ } لأن أمري لك بالسجود أوجبه عليك إيجابًا وأحتمه عليك حتمًا لابد لك منه ...".
والشواهد على هذا كثيرة من كتاب الله ومن لغة العرب. [3]
(1) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 322 .
(2) في"الكشاف"2 / 89 .
(3) انظر"البيان في غريب إعراب القرآن"1 / 355 ،"الدر المصون"5 / 262 ،"دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب"للشنقيطي ص215.