وابن حمدين [1] - [2] وغيرهم .
ولما كان كذلك من العلم والحرص عليه والاجتهاد في طلبه وثناء أهل العلم عليه حتى قيل:"لولا عياض ما ذكر المغرب" [3] تتلمذ عليه كثير من الخلق من أبرزهم عبد الرحمن بن القصير الغرناطي (ت575هـ) [4] ،وخلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت579هـ) [5] وغيرهم كثير [6] .
حياته العملية:
لقد كانت حياة القاضي حافلة بالجد والاجتهاد والعمل والبذل والعطاء،ومن أجلِّ ذلك:
(1) الفقيه القاضي محمد بن علي بن محمد بن حمدين التغلبي ، أجل رجال الأندلس ، وزعيمها في وقته ، مع النظر الصحيح في الفقه والأدب البارع ، والتقدم في النثر والنظم ، مات سنة (508هـ) انظر"الغنية"ص116.
(2) انظر في رحلته إلى الأندلس"التعريف بالقاضي"ص6،"أزهار الرياض"3/8، دورة القاضي عياض"3/147،"القاضي عياض عالم المغرب"ص73،"القاضي عياض وجهوده في علمي الحديث"ص74."
(3) انظر"دورة القاضي عياض"2/133.
(4) هو عبد الرحمن بن أحمد الأزدي المعروف بان القصير ، محدث،فقيه ، أديب ، أصله من الأندلس ، ارتحل إلى المغرب ، له مصنفات كثيرة ، منها اختصار الموطأ وغيره ، مات سنة (575هـ) انظر"الديباج المذهب"ص152 ،"أزهار الرياض"3/61.
(5) هو خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال ، إمام حافظ ، محدث ، فقيه ، أصولي ، مؤرخ ، جمع بين علوم الرواية والدراية ، سمع من القاضي ، وأجازه القاضي بجميع مروياته ، له مصنفات بديعة منها"الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وقضاتهم وأدبائهم"وغير ذلك مات سنة (579هـ) .
انظر"تذكرة الحفاظ"4/1339.
(6) انظر تلاميذه في"سير أعلام النبلاء"20/216،"القاضي عياض عالم المغرب"ص239.