فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 625

وقيل:هي السبع المذكورة في قوله تعالى: {مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [التوبة:120-121] .

وهو مروي عن ابن زيد. [1]

وقال المحققون من أهل العلم منهم الطبري [2] وابن تيمية [3] وابن القيم [4] وابن كثير [5] والسعدي [6] وغيرهم بأنها درجات الجنة.

قال الطبري [7] :"وأولى التأويلات بتأويل قوله { دَرَجَاتٍ مِّنْهُ} أن يكون معنيًا به درجات الجنة...؛لأن قوله تعالى ذكره: {دَرَجَاتٍ مِّنْهُ} ترجمة وبيان عن قوله: {أَجْرًا عَظِيمًا} ومعلوم أن الأجر إنما هو الثواب والجزاء،وإذا كان ذلك كذلك، وكانت الدرجات والمغفرة والرحمة ترجمة عنه،كان معلومًا أن لا وجه لقول من وجه معنى قوله: {دَرَجَاتٍ} إلى الأعمال وزيادتها على أعمال القاعدين عن الجهاد كما قال قتادة وابن زيد".

(1) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 377 . وانظر"طريق الهجرتين"ص 587 .

(2) في"جامع البيان"7 / 378 .

(3) انظر"مجموع الفتاوى"14 / 125 .

(4) في"طريق الهجرتين"ص 588 .

(5) في"تفسيره"2 / 388 .

(6) في"تيسير الكريم الرحمن"1 / 390 .

(7) في"جامع البيان"7 / 378 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت