وقرأ أبو جعفر [1] { مُؤْمِنا } بفتح الميم [2] ، أي: لسنا نأمن منك"."
ــــــــــــــ
الدراسة:
*المسألة الأولى: القراءات في قوله: {أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ } .
وجه القاضي القراءات في قوله تعالى: { إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ } مبينًا توجيه هذه القراءات ومعناها.
ــــــــــــــــ
وإلى هذا ذهب أهل القراءات والتوجيه والمعاني فقوله: { السَّلاَمَ } فيها قراءتان:
(1) هو أبو جعفر القارئ المدني ، يزيد بن القعقاع ، أحد الأئمة العشرة في حروف القراءات ، مسحت أم سلمة - رضي الله عنها- على رأسه ودعت له ، وكان يتصدق حتى بإزاره ، وكان من العباد ، عاش نيفًا وتسعون سنة ومات سنة"127"هـ انظر"معرفة القراء الكبار"للذهبي ، 1 / 72 ، برقم"28"،"غاية النهاية"لابن الجزري 2 / 382 ، برقم"3882".
(2) سيأتي الإحالة عليها وتوجيهها .