فسر القاضي قوله: {فَتَيَمَّمُواْ } أي: اقصدوه . وهو الذي تدل عليه اللغة ، يقال: تيممته أي: قصدته [1] وعليه عامة أهل التفسير منهم الطبري [2] والزجاج [3] والنحاس [4] والراغب [5] والبغوي [6] والقرطبي [7] وابن كثير [8] وغيرهم .
قال الطبري [9] :"يقول: فتعمدوا . وهو تفعلوا من قول القائل: تيممت كذا إذا"
ــــــــــــــــ
قصدته وتعمدته [10] فأنا أتيممه"."
وقال النحاس [11] :"معنى تيمموا: تعمدوا واقصدوا .يقال: تيممت كذا وتأممته إذا قصدته".
المسألة الثانية:المراد بالصعيد في الآية.
(1) انظر"الصحاح"مادة"يمم"،"لسان العرب"مادة"أمم".
(2) في"جامع البيان"7 / 80 .
(3) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 56 .
(4) في"معاني القرآن الكريم"2 / 97 .
(5) في"المفردات في غريب القرآن"مادة"اليم".
(6) في"معالم التنزيل"2 / 226 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"5 / 231 .
(8) في"تفسيره"2 / 318 وانظر"مجاز القرآن"1 / 128 ،"تفسير غريب القرآن"ص 127 ،"أحكام القرآن"لابن العربي 1 / 568 ،"زاد المسير"2 / 94 ،"فتح القدير"1 /471 ،"التحرير والتنوير"3 / 67.
(9) في"جامع البيان"7 / 80 .
(10) انظر"الصحاح"مادة"يمم"،"لسان العرب"مادة"أمم"
(11) في"معاني القرآن الكريم"2 / 97 .