قوله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض) (1) .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: (أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له) ... وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: (أصبحنا وأصبح الملك لله) (2) .
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي) (3) .
وعن أبي ذر - رضي الله عنه: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله، قلت: يارسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله تعالى، فقال: إنّ أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده) ، وفي رواية: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الكلام أفضل، قال: (ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده سبحان الله وبحمده) (4) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) (5) .
والمواطن التي جاء فضل هذا الذكر فيها كثيرة، من أشهرها دبر الصلوات وعند النوم مع التسبيح والتهليل والتكبير، وفي استفتاح دعاء التهجد، وأذكار الرفع من الركوع وغيرها.
من آثار الإيمان باسمه سبحانه (الحميد) :
(1) مسلم 223.
(2) رواه مسلم 2723.
(3) رواه مسلم 2715.
(4) مسلم في الذكر والدعاء باب فضل سبحان الله وبحمده.
(5) جزء من حديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل التهليل والتسبيح.