فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99025 من 466147

والعليان: الطويل والضخم ، والناقة المشرفة ، ومن الأصوات: الجهيرة ، والعلاة: السندان ، والعلياء: رأس كل جبل مشرف ، والسماء ، والمكان العالي ، وكل ما علا من شيء ، وعليك زيداً: الزمه - لأنه يلزم من ملازمته له العلو على أمره ، وعلا النهار: ارتفع وعلا الدابة: ركبها وأعلى عنها: نزل - كأنه من الإزالة وكذا علَّى المتاع عن الدابة تعلية: أنزله ، وأعليت عن الوسادة وعاليت: ارتفعت وتنحيت ، ورجل عالي الكعب: شريف ، وعلَّى الكتاب تعلية: عنونه كعلونه ، وعالوا نعيه: أظهروه ، والعلي: الشديد القوي ، وعليون في السماء السابعة ، وأخذه علواً: عنوة ، والتعالي: الاتفاع ، إذا أمرت منه قلت: تعال - بفتح اللام ، ولها: تعالي - بفتح اللام ، - ولو كنت في موضع أسفل من موضع المأمور ، لأنه يحتاج إلى تطاول مهما كان بينك وبينه مسافة ، ولأن الآمر أعلى من المأمور رتبة فموضعه كذلك ، وتعلى: علا في مهلة ، والمعتلي: الأسد ؛ واللعو: السيء الخلق ، والفسل ، والشره الحريص ، واللاعي: الذي يفزعه أدنى شيء ، إما لأنه وصل إلى الغاية في السفول فتسنم أعلاها حتى رضي لنفسه هذه الأخلاق ، وإما لأنه من باب الإزالة ، أو التسمية بالضد ، وذئبة لعوة وامرأة لعوة ، أي حريصة ، واللعوة: السواد بين حلمتي الثدي ، إما لأن ذلك أعلاه ، وإما لعلو لون السواد على لون الثدي ، والألعاء: السلاميات ، والسلامي عظم يكون في فرسن البعير ، وعظام الصغار في اليد والرجل ، وذلك لأن العظام أعلى ما في الجسد في القوة والشدة والصلابة ، وهي أعظم قوامه ؛ واللاعية: شجيرة في سفح الجبل ، لها نور أصفر ، ولها لبن ، وإذا ألقي منه شيء في غدير السمك أطفاها ، أي جعلها طافية أي عالية على وجه الماء ، سميت بذلك إما من باب الإزلاة نظراً إلى محل بيتها ، وإما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت