فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 761 من 466147

والمرخص ضرورة، ما لا يستغني ما بعده عما قبله، لكن يرخص الوقف ضرورة انقطاع النفس لطول الكلام، ولا يلزمه الوصل بالعود، لأن ما بعده جملة مفهومة، كقوله (والسماء بناء) [البقرة: 22] لأن قوله"وأنزل"لا يستغني عن سياق الكلام؛ فإن فاعله ضميره يعود إلى الصريح المذكور قبله. غير أنها جملة مفهومة لكون الضمير مستكناً، وإن كان لا يبرز إلى النطق.

وأما ما لا يجوز الوقف عليه ففي مواجبه ومواقعه كثرة.

وسيتلى عليك مواقع الفصل والوصل فِي جميع القرآن مع علل ذلك مفصلة إن شاء الله تعالى.

وبعضهم قسم مراتب الوقوف إلى ثلاث: التام، والكافي، والحسن.

ولا مشاحة في الاصطلاحات بعد رعاية المعنى.

وليكن علامة اللازم"م"وعلامة المطلق"ط"والجائز"ج"، والمجوز"ز"والمرخص"ص"، وما لا وقف عليه فعلامته"لا"وعلامة الآية دائرة صغيرة هكذا"ه".

وإنما التزمنا إيراد هذه الوقوف لدقة مسلكها وبلوغها فِي الغموض إلى حيث قصروا البلاغة على معرفة الفصل والوصل، إلا أن ذلك بحسب الصياغة وما نحن فيه بطرق الصناعة وكل منهما تابع لارتباط المعنى بالمعنى وانفصاله عنه بالكل أو بالبعض.

وسيتلى عليك تفاصيلها وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت