فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75960 من 466147

(فمن حآجك فيه من بعد ما جاءك من العلم) العلم أي البيان الذي أظهره الله لك فِي شأن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .

يزعم النصارى أنهم مسلمون من قبل ويمنعهم من ذلك:

(فمن حآجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وفد النصارى نصارى نجران بالأمر لم يقبلوا , قالوا: نحن مسلمون من قبل فقال صلى الله عليه وسلم:

(يمنعكم من الإسلام ثلاث:

1ـ أكلكم لحم الخنزير .

2ـ وسجودكم للصليب .

3ـ وزعمكم أن لله ولد .)

هذه الثلاث منعت ما يزعمونه من أنهم مسلمون . فلما طال الأمر بينه عليه الصلاة والسلام وبينهم احتكم إلى المباهلة .

ما معنى المباهلة ؟

والمباهلة أصلها مأخوذ من الابتهال وهو الدعاء ويكون غالبا لإظهار الحجة . وقد ربما يخصص كما فِي الآية فِي نزول اللعنة وأصل المسألة أنه لما طال الجدال لا هم يقتنعون ولا هم قادرون على أن يقنعوا لأنهم على باطل , احتكم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الابتهال قائلا لهم كما أمر الله: (ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل) أي ندعوا ونقول: اللهم العن الكاذب منا فِي شأن عيسى ابن مريم . فلما كان من الغد قدم صلى الله عليه وسلم ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم أجمعين , وقال: (إذا أنا دعوت فأمنوا) . قبل أن نكمل اعترض النصارى وخافوا من المباهلة . وخوفهم من المباهلة دليل على أنهم يعلمون أنه رسول الله حقا لأنهم لو كانوا على يقين لقبلوا المباهلة .

العلة من جلب علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت