فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75895 من 466147

قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ - إلى قوله -(وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) (96 ، 97) .

قوله: (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ) «1» .

(1) والمعنى: أن المراد بأول بيت ، أول بيت للعبادة ، فالبيت الحرام أول المساجد على وجه الأرض.

(للذي ببكة) : بكة مشتقة من البك وهو الازدحام ، تباك القوم ازدحموا ، وسميت بكة لازدحام الناس فِي موضع طوافهم ، والبك دق العنق ، وقيل: سميت بذلك لأنها كانت تدق رقاب الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم.

وأما مكة: فقيل: انها سميت بذلك لقلة مائها ، وقيل: لأنها تمك المخ من العظم مما ينال قاصدها من المشقة ، من قولهم: مككت العظم إذا أخرجت ما فيه.

(مباركا) : البركة: معناها الزيادة وكثرة الخير ، وهي حسية ومعنوية.

(هدى للعالمين) : أي هداية ، والمعنى أن هذا البيت العتيق مصدر الهداية والنور لجميع الخلق ..

وقيل: المعنى أنه قبلة للعالمين يهتدون به إلى جهة صلاتهم.

(فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ) : قال أبو جعفر النحاس: من قرأ «آيات بينات» فقراءته أبين لأن الصفا والمروة من الآيات.

ومنها: أن الطائر لا يعلو البيت صحيحا.

ومنها: أن الجارح يطلب الصيد فإذا دخل الحرم تركه.

ومنها: أن الغيث إذا كان ناحية الركن اليماني كان الخصب باليمن ، وإذا كان بناحية الشامي كان الخصب بالشام ، وإذا عم البيت كان الخصب فِي جميع البلدان.

ومنها: أن الجمار على ما يزاد عليها ترى على قدر واحد ، أه.

(مقام إبراهيم) : ذهب بعض المفسرين إلى أن المراد من (مقام إبراهيم) هو موضع قيامه للصلاة والعبادة ، يقال: هذا مقامه ، أي الموضع الذي أختاره للصلاة فيه.

قال مجاهد. مقام إبراهيم الحرم كله ، وذهب إلى أن من آياته الصفا ، والمروة ، والركن ، والمقام ، فيكون المراد بالمقام المسجد الحرام كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت