=/ 354"، و"التاريخ الصغير""2/ 108"، و"الضعفاء الصغير""31"."
وقال النسائي:"متروك الحديث"، انظر: "الضعفاء والمتروكين""33"، وقال الدارقطني:"متروك"، انظر: "الضعفاء والمتروكين""رقم 167"، وضعفه أحمد وابن معين والترمذي.
وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء، كذا قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب""3/ 47".
ولهذا السند علة أخرى وهي الانقطاع بين عبد الله بن الحارث وابن مسعود, قال أبو حاتم في ترجمته"حميد الأعرج":"قد لزم عبد الله بن الحارث من ابن مسعود، ولا نعلم لعبد الله عن ابن مسعود شيئًا"، انظر: "الجرح والتعديل""1/ 2/ 226"، وقال ابن حبان في ترجمة حميد أيضًا:"يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج بخبره إذا انفرد، وليس هذا بصاحب الزهري، ذاك حميد بن قيس الأعرج". انظر: "المجروحين""1/ 262".
وقال الدارقطني:"حميد متروك، أحاديثه تشبه الموضوعة، وهو كوفي، وعبد الله بن الحارث كوفي ثقة، ولم يسمع من ابن مسعود". انظر: "سؤالات البرقاني للدارقطني""ترجمة رقم 98", وانظر: "الكامل في الضعفاء""2/ 689"، و"الضعفاء الكبير""1/ 268" للعقيلي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور""1/ 746" إلى سعيد بن منصور وابن سعد والبزار وابن المنذر والحكيم الترمذي والبيهقي.
وقال الهيثمي في "المجمع""9/ 324":"رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح"، وأورده ابن حجر في "المطالب العالية""4/ 105/ رقم 4080"، وعزاه إلى أبي يعلى، وقال:"فيه ضعف"، ونقل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي عن البوصيري قوله:"رواه أبو يعلى بسند ضعيف".
قلت: وهذا هو الصحيح لما تقدم، بل ذكره الهيثمي نفسه"3/ 113 - 114"، وعزاه للبزار، وقال:"وفيه حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف".
قلت: وللحديث علة ثالثة، وهي تغير خلف بن خليفة واختلاطه.
قال ابن سعد:"تغير قبل موته واختلط"، وقال أحمد:"رأيت خلفًا مفلوجًا لا يفهم، فمن كتب عنه قديمًا؛ فسماعه صحيح، أتيته فلم أفهم عنه؛ فتركته". انظر "ميزان الاعتدال""1/ 659 - 660". =