فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311543 من 466147

وهكذا أطفأ الله الفتنة بعد ماتركت فِي النفوس جراحا..!. ثم عاد القرآن الكريم يذكر الآداب الخاصة بدخول البيوت ، إن لسكانها حرمة مرعية ، لابد من استئناس وتسليم وإذن ، واتسعت دائرة هذا الاستئذان لتشمل الذين يطرقون البيوت من الخارج ، والذين يتنقلون بين الحجرات فِي الداخل ، ولا أعرف أن هذه الآداب شرعت فِي حضارة سابقة ، أما الحضارة الحديثة فلا تبالى أن تنظر من ثقب الباب لتعرف ما هنالك!. ومضيا مع إشاعة العفاف وتأديب الغرائز أكد الإسلام ضرورة غض البصر وحفظ الفروج. والواقع أن هذا تشريع تقرر فِي الأديان السابقة ولكن الإسلام فضله وأضله ، وتحدث عن الزينات الظاهرة المعفو عنها كا لكحل فِي العين والحمرة فِي الخد ، والخاتم فِي اليد ، وعن الزينات الباطنة التي لابد من إخفائها.. والغرب الذي يدعى المسيحية يصدر للعالمين تقاليد العرى والتبرج وانتهاك الحرمات ، وما أظن تاريخ الدنيا شهد مثل هذا الدنس الذي ينشره هؤلاء الناس ، لقد سميتها فِي بعض كتبى حضارة البغى والبغاء!!. ووسائل الإعلام المختلفة تتسابق إلى بث الفتنة داخل البيوت ، وتعرض صورا للرقص الغربى المزدوج والرقص الشرقى المفرد ، يفرح بها الشيطان ، وتزلزل الطهر المنشود. إن الإسلام اعتبر الزواج عبادة ، وألزم الطبيعة البشرية أن تكتفى بالحلال ، وأن تبتعد عن الحرام.. ولعل من لطائف القرآن الكريم أن تجى به آية طويلة عن الأكل فِي البيوت ، وعن الأهلين والأصدقاء الذي يصح الأكل معهم جميعا أو أشتاتا ، إن إحصاء هذه الآداب الخاصة استغرق ثلثى السورة ، ولكن سورة النور سميت - كما قلنا - بالآية التي توسطتها تتحدث عن البهاء الإلهى ، والمجد الذي لايبلى ، ولذلك نعود إلى هذه الآية لنشرح المثل المقترن بها. فِي آية النور ضرب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت