واختلف في بُشْراً [الآية: 57] هنا والفرقان [الآية: 48] والنمل [الآية: 63] فقرأ عاصم بالباء الموحدة المضمومة وإسكان الشين في الثلاثة جمع بشير كنذير ونذر وقرأ ابن عامر بالنون مضمومة وإسكان الشين وهي مخففة من قراءة الضم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون المفتوحة، وسكون الشين مصدر واقع موقع الحال بمعنى ناشرة أو منشورة أو ذات نشر وافقهم الأعمش وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم النون والشين جمع ناشر كنازل ونزل وشارف وشرف وافقهم ابن محيصن واليزيدي وأدغم (أقلت سحابا) أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وأظهرها عنه الحلواني من باقي طرقه كالباقين.
وقرأ مَيِّتٍ [الآية: 57] بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف وقرأ (تذكرون) بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف.
واختلف في إِلَّا نَكِداً [الآية: 58] فأبو جعفر بفتح الكاف وعن ابن محيصن سكونها وهما مصدران والباقون بكسرها اسم فاعل أو صفة مشبهة.
واختلف في مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ [الآية: 59] هنا وفي هود [الآية: 61] والمؤمنون [الآية: 23] فالكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء بعدها على النعت أو البدل من إله لفظا وافقهما المطوعي وابن محيصن بخلف والثاني له نصب الراء وضم الهاء على الاستثناء والباقون برفع الراء وضم الهاء على النعت أو البدل من موضع إله لأن من مزيدة فيه وموضعه رفع أما بالابتداء أو الفاعلية (وفتح) ياء الإضافة من (إني أخاف) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلف عنه على (قال الملأ) كل ما في هذه السورة ونحوه مما كتب بالألف بإبدال الهمزة ألفا لفتح ما قبلها وبتسهيلها بين بين على الروم فهما وجهان ولا يجوز إبدالها واوا بحركة نفسها لمخالفة الرسم وعدم صحته رواية كما في النشر.