• {مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ} لأن هذا الثمن الذي اكتسبوه إنما حصل لهم بأقبح المكاسب وأعظم المحرمات، فكان جزاؤهم من جنس عملهم.
• {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ} بل قد سخط عليهم وأعرض عنهم، فهذا أعظم عليهم من عذاب النار.
• {وَلاَ يُزَكِّيهِمْ} أي: لا يُطَهِّرُهُمْ من الأخْلَاق الرَّذِيلَة.
• {الضَّلاَلَةَ} العماية المانعة من الهداية إلى المطْلوب.
• {لَفِي شِقَاقٍ} التنازع والعَدَاءُ حَتَّى يكون صاحبه في شق ومنازعة في آخر.
• {الْبِرَّ} اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وطَاعَةٍ لله ورَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - .
• {وَالْيَتَامَى} جمع يَتِيم، وهو مَنْ مَاتَ والدُهُ وهو لم يبلغ الحِنْثَ.
• {وَالمَسَاكِينَ} جمع مِسْكين؛ أي: فقير معدم أسْكَتَتْهُ الحَاجَةُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّصَرُّف.
• {وَابْنَ السَّبِيلِ} المُسَافِر البَعِيد الدَّار المنْقَطِع عن أهله وماله.
• {وَالسَّائِلِينَ} جمع سائل، وهو الفقير المحتاج الذي أذن له في السؤال لدفع غَائِلَة الحاجة عن نفسه.
• {وَفِي الرِّقَابِ} الرقاب جمع رقبة، والإِنفاق منها معناه: في عتقها.
• {الْبَأْسَاء والضَّرَّاء} البَأْسَاء: شِدَّةُ البُؤْسِ مِنَ الفَقْرِ، والضَّرَّاء: شِدَّة الضّرّ من المَرَضِ.
• {وَحِينَ الْبَأْسِ} عِنْدَ القِتَالِ واشْتِدَادِهِ في سَبِيلِ اللهِ.
• {الَّذِينَ صَدَقُوا} في دَعْوَاهُم الإيمَان والبِرّ.
• {الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} أي المُسَاوَاة فيه، وأن يُقتل القاتل على الصفة التي قتل عليها المقتول؛ إقامةً للعدل والقِسْط بين العباد.
• {الحُرُّ بِالحُرِّ} يدخل بمنطوقها الذكر بالذكر.
• {وَالأُنثَى بِالأُنثَى} والأنثى بالذكر، والذكر بالأنثى فَيَكُون مَنْطُوقُهَا مقدمًا على مَفْهُومِ قَوْلِهِ: {وَالأُنثَى بِالأُنثَى} مع دلالة السنة على أنَّ الذَّكَرَ يُقْتَلُ بالأنثى.
وخرج من عموم هذا الأبَوَانِ وإن عَلَوْا فلا يُقْتَلَان بالوَلَدِ، لورود السنة بذلك.
• {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} أي: عَفَا وَلِيّ المقتول عن القَاتِلِ إلى الدِّيَةِ، أي: عَفَا بَعْضُ الأولياء فإنه يَسْقُطُ القِصَاصُ.
• {بِالمَعْرُوفِ} من غير أن يشق عليه، ولا يحمله ما لا يطيق، بل يحسن الاقتضاء والطلب ولا يحرجه.