• {وَرَحْمَةٌ} ومن رحمته إياهم أن وَفّقَهُمْ للصبر الذي ينالون به كمال الأجر.
• {المُهْتَدُونَ} إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك.
• {مِن شَعَآئِرِ} أي: بعض شعائر الله، وليس المراد أن الجبل نفسه من الشعائر، بل المراد الطواف.
• {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} أي: لا يمهلون، من الإنظار، ولا يُنظرون من النظر بالعين.
• {اخْتِلاَفِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ} ما يجري فيهما من حوادث: كالحر والبرد، والنصر والخذلان، وطول الليل وقصره.
• {الْفُلْكِ} الفُلْكِ: واحده وجمعه سواء، فإذا أريد الجمع يؤنث: تجري الفلك، وإذا أريد المفرد يذكر: يجري الفلك، وهي هنا بموقع الجمع (الفلك التي تجري) والمقصود السفن والمراكب ونحوها مما ألهم الله عباده صنعتها والانتفاع بها.
• {تَجْرِي} تسير في البحر؛ أي: في جوفه، ويجوز أن تكون «في» بمعنى «على» أي على سطح البحر.
• {وَبَثَّ فِيهَا} أي نَشَرَ وَفَرَّقَ.
• {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} أي: تنويعها في اتجاهها.
• {وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ} أي الغمام المُذلّل بأمر الله، وسمي سحابًا؛ لأنه ينسحب انسحابًا في الجو.
• {يُحِبُّونَهُمْ} صفة لأنداد، ويحتمل أن تكون استئنافية لبيان معنى اتخاذهم أندادًا.
• {اتُّبِعُوا} الرؤساء والسادة.
• {اتَّبَعُوا} الأتباع والضعفاء.
• {الأَسْبَابُ} التي يؤملون بها الانتفاع.
• {كَرَّةً} الرجوع إلى الدنيا.
• {يَنْعِقُ} يصيح، والمراد: دعاء الراعي وتصويته بالغنم.
• {بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلّا دُعَاءً وَنِدَاءً} النداء يكون لجميع البهائم، والدعاء يكون للبهائم المعينة التي سَمَّاهَا باسمها فهي تقبل على الصوت، لكن إقبالها لا يعني أنها تعقل.
• {وَاشْكُرُوا لِلهِ} الشكر: القيام بطاعة المنعم.
• {حَرَّمَ} حَظَرَ ومَنَعَ.
• {المَيْتَةَ} ما مات من الحَيَوَان حَتْفَ أنْفِهِ بدون تَذْكِيَةٍ.
• {الدَّمَ} المسْفُوح السَّائِل، لا المختلط باللَّحْمِ.
• {الْخِنزِيرِ} حيوان خبيث معروف يأكل العذرة ولا يَغَار على أنثاهُ.
• {اضْطُرَّ} أكره بحكم الضرورة التي لحقته من جوع أو ضرب.
• {بَاغٍ} أي: طالب للمحرم مع قدرته على الحلال، أو مع عدم جوعه.
• {وَلاَ عَادٍ} أي: متجاوز الحد في تناول ما أبيح له اضطرارًا.
• {فَلا إِثْمَ} لا جناح ولا ذنب عليه.