• {الأسْبَاطِ} هم أولاد يعقوب، وهم اثنا عشرَ ولدًا، ولكل واحد منهم من الأولاد جماعة، والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في العرب.
• {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ} أي آمنَّا أيضًا بالتوراة والإنجيل والكتب التي أوتيها جميع النبيين.
• {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى، فالمسلمون يؤمنون بكل نبي أرسله الله وبكل كتاب أنزله الله.
• {شِقَاقٍ} الشقاق: المُخَالَفَةُ والمُعَانَدَةُ.
• {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ} وَعْدٌ من الله تعالى لنبيه أنه سَيَكْفِيهِ مَنْ عَانَدَهُ وخَالَفَهُ من المتولين عن الحق.
• {صِبْغَةَ اللهِ} الصبغة اللون، والمعنى: الْزَمُوا صبغة الله أي دين الله، وإنما سماه صبغة؛ لأن أثر الدين يظهر على المتدين كما يظهر أثر الصبغ على الثوب.
• {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} أي: اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة.
• {وَاشْكُرُوا لِي} أي اشكروا لي ما أنعمت عليكم.
• {وَاسْتَعِينُوا} الاستعانة: طلب المعونة والقدرة على القول أو العمل.
• {لَا تَشْعُرُونَ} الشعور: الإحساس بالشيء المفضي إلى العلم به.
• {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} أي: نَخْتَبِرُكم.
• {بِشَيْءٍ} التنكير للتقليل، ويحتمل أن يكون للتكثير، وفي الآية خمس مصائب:
• {مِنَ الخَوفْ} الخوف العام في البلد، والخاص في الإنسان نفسه.
• {الجُوعِ} إما لقلة الطعام أو لقلة المال أو المرض.
• {نَقْصٍ مِنَ الأَمَوَالِ} وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية، وغرق، وضياع، وأخذ الظَّلَمَةِ للأموال.
• {وَالأنفُسِ} أي: ذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب، والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد، أو بدن من تحبه.
• {وَالثَّمَرَاتِ} ما يصيبها من الآفات.
• {مُصِيبَةٌ} المصيبة: النكبة التي يتأذّى بها الإنسان وإن صغرت، وقيل: كل ما يؤلم القلب والبدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
• {إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} أي مملوكون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه، وهذه الكلمات ملجأ للمصابين وعصمة للممتحنين، فإنها جامعة بين الإقرار بالعبودية لله، والاعتراف بالبعث والنشور، وإن الدنيا ليست آخر كل شيء .
• {صَلَوَاتٌ} الصلوات هنا: المغفرة والثناء الحسن.