• {لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} عهدي فاعل، والظالمين مفعول به، أي لا يصيب ما عهدت إليك من النبوة والإمامة من كان كافرًا، وهذا هو المراد من الظالم هنا.
• {مَثَابَةً} مرجعًا أي: يثوب الناس إليه، أي يرجعون من كل مكان.
• {وَأَمْنًا} أي يأمن الناس فيه على دمائهم وأموالهم، وقد حرم الله هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض.
• {مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ} المقام مكان القيام، وله إطلاقان: عام وخاص، فأما العام وهو مكان قيام إبراهيم للعبادة في جميع مشاعر الحج، وأما المعنى الخاص فمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام إبراهيم عليه عند بناء البيت.
• {مُصَلًّى} إن أريد به المعنى اللغوي وهو الدعاء فيشمل جميع مناسك الحج؛ لأنها محل للدعاء، وإن أريد المعنى الشرعي اختص بالركعتين خلف المقام.
• {طَهِّرَا بَيْتِيَ} من الأرجاس الحسية والمعنوية.
• {الْعَاكِفِينَ} أي: المقيمين عنده، والمجاورين له.
• {اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا} أي: مَنْ فيه؛ لأن البلد نفسه لا يوصف بالأمن.
• {قَالَ وَمَن كَفَرَ} أي: قال الله: وأرزق مَنْ كَفَرَ أَيْضًا، فهي معطوفة على «مَنْ آمن» ولكنه قال في الكافر: «فأمَتِّعُهُ قليلًا» .
• {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} أُلْجِئه مُكْرَهًا إلى العذاب.
• {الْقَوَاعِدَ} القواعد: جمع قاعدة وهو الأساس.
• {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} منقادين لك خاضعين راضين بحكمك عابدين لك.
• {أَرِنَا مَنَاسِكَنَا} عَلِّمْنَا كيف نحج بيتك تنسُّكًا وتعبدًا لك، وفي هذا دليل على أن العبادات توقيفية.
• {وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ} أجمع المفسرون على أن المراد بالرسول هو محمد - صلى الله عليه وسلم - .
• {الْحِكْمَةَ} قيل: هي السنة، ويحتَمَل أن يكون المراد بها: مَعْرِفَة أسرار الشريعة.
• {وَوَصَّى بِهَا} الضمير يعود على «أسلمت لِرَبِّ العَالمَين» ويجوز أن يعود على «ملة إبراهيم» وهي الإسلام.
• {وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} لا إشكال في كون إسحاق وإبراهيم آباء، أما إسْمَاعيل فعَمّ والعَمّ صِنْو الأب وبمنزلته، وقيل: إنه تغليب.
• {كُونُوا هُودًا} يعني من اليهود، والهود: جمع هائد، مثل «عود» جمع عائد.
• {حَنِيفًا} مستقيمًا على دين الله تعالى موحدًا فيه لا يشرك بالله شيئًا.