فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16042 من 466147

{لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} عهدي فاعل، والظالمين مفعول به، أي لا يصيب ما عهدت إليك من النبوة والإمامة من كان كافرًا، وهذا هو المراد من الظالم هنا.

{مَثَابَةً} مرجعًا أي: يثوب الناس إليه، أي يرجعون من كل مكان.

{وَأَمْنًا} أي يأمن الناس فيه على دمائهم وأموالهم، وقد حرم الله هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض.

{مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ} المقام مكان القيام، وله إطلاقان: عام وخاص، فأما العام وهو مكان قيام إبراهيم للعبادة في جميع مشاعر الحج، وأما المعنى الخاص فمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام إبراهيم عليه عند بناء البيت.

{مُصَلًّى} إن أريد به المعنى اللغوي وهو الدعاء فيشمل جميع مناسك الحج؛ لأنها محل للدعاء، وإن أريد المعنى الشرعي اختص بالركعتين خلف المقام.

{طَهِّرَا بَيْتِيَ} من الأرجاس الحسية والمعنوية.

{الْعَاكِفِينَ} أي: المقيمين عنده، والمجاورين له.

{اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا} أي: مَنْ فيه؛ لأن البلد نفسه لا يوصف بالأمن.

{قَالَ وَمَن كَفَرَ} أي: قال الله: وأرزق مَنْ كَفَرَ أَيْضًا، فهي معطوفة على «مَنْ آمن» ولكنه قال في الكافر: «فأمَتِّعُهُ قليلًا» .

{ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} أُلْجِئه مُكْرَهًا إلى العذاب.

{الْقَوَاعِدَ} القواعد: جمع قاعدة وهو الأساس.

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} منقادين لك خاضعين راضين بحكمك عابدين لك.

{أَرِنَا مَنَاسِكَنَا} عَلِّمْنَا كيف نحج بيتك تنسُّكًا وتعبدًا لك، وفي هذا دليل على أن العبادات توقيفية.

{وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ} أجمع المفسرون على أن المراد بالرسول هو محمد - صلى الله عليه وسلم - .

{الْحِكْمَةَ} قيل: هي السنة، ويحتَمَل أن يكون المراد بها: مَعْرِفَة أسرار الشريعة.

{وَوَصَّى بِهَا} الضمير يعود على «أسلمت لِرَبِّ العَالمَين» ويجوز أن يعود على «ملة إبراهيم» وهي الإسلام.

{وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} لا إشكال في كون إسحاق وإبراهيم آباء، أما إسْمَاعيل فعَمّ والعَمّ صِنْو الأب وبمنزلته، وقيل: إنه تغليب.

{كُونُوا هُودًا} يعني من اليهود، والهود: جمع هائد، مثل «عود» جمع عائد.

{حَنِيفًا} مستقيمًا على دين الله تعالى موحدًا فيه لا يشرك بالله شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت