فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15927 من 466147

وقيل: ومثل الذين كفروا في دعائهم الأصنام كمثل الذي ينعق بالأنعام.

و (النّعيق) : صوت الراعي بالغنم.

الدعاء والنّداء واحد جمع للتأكيد يقعان جهرا وخفية. وقيل: النّداء أعمّ، ويكون عند رفع الصوت.

172 -وقوله: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ} أفادت حكمين: أكل المستطاب من الحيوان كالأنعام والسمك والطيور والصيود دون المستخبث من الحيوان كالفواسق والمسوخ والحشرات والجوارح، والثاني: الاعتقاد بأنّ الجميع رزق.

173 -و (ما) في {إِنَّما حَرَّمَ} (ما) الكافّة. و (ما) اسم عند من قرأ: (الميتة) بالرّفع.

و {الْمَيْتَةَ:} غير الذّكيّة حكما، وما مات حتف أنفه في اللغة.

{وَالدَّمَ:} السائل، إذا سفح انسفح.

والمراد بلحم الخنزير كلّه.

وتخصيص الثلاثة بالتحريم مع بقاء محظورات على الأصل للتأكيد كما في نهي الظلم.

{وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ} : أي: تسمية الأوثان عند الذّبح والإهلال.

(الاضطرار) : المجاعة عند العجز عن غيره، كما قال: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} [المائدة:3] .

و {غَيْرَ:} نصب على الحال.

و (البغي) : الطلب، وههنا ابتغاء المحظور عمدا وظلما على نفسه.

و (العدو) : مجاوزة الحدّ، وههنا عدو حدّ الاضطرار، أو التناول بعد الاستغناء، عن السدّي والمؤرّج وابن عرفة والأزهري. وقيل: أن يكون سفره في معصية من ظلم أو عدوان. والأوّل أصحّ.

و (الإثم) : الجناح.

174 - {وَيَشْتَرُونَ:} "بما أنزل الله".

وإنّما قال: {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ} ؛ لأنّه ردّ الكلام إلى المعنى، وهو التّحصيل، قال صلّى الله عليه وسلّم:

(إنّ المؤمن يأكل في معى واحد، والمنافق يأكل في سبعة أمعاء) ، وقال: [من الوافر]

كلوا في نصف بطنكم...تعفّوا

فإنّ زمانكم زمن خميص.

وإنّما سمّى الرّشا نارا باسم المآل؛ لأنّها تصير نارا.

وتكليم الله على وجوه: قال الله تعالى: {وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً،}

الآية [الشورى:51] ، فالمنفيّ أحد الوجوه والمثبت الآخر. وعلى الجنس أنّه على المجاز، والمراد به الإخبار عن شدّة غضبه عليهم، وطرده إيّاهم.

{وَلا يُزَكِّيهِمْ:} ولا يثني عليهم، وقيل: لا يبدّل سيّئاتهم حسنات.

175 -و (المغفرة) والغفران بمعنى، وأصله الستر، ومعناه إلباس العفو.

وإنّما اشتروا العذاب باشتراء موجبه بموجبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت