وقال أبو الحسن النوري الصفاقسي:
سورة الأنعام
مكية إلا ثلاث آيات من فَقُلْ تَعالَوْا* إلى تَتَّقُونَ* فهي مدنية، وقيل إلا ست آيات: هذه وقوله تعالى: ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ* الآية، وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ الآيتين، وقيل غير هذا.
روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال:
لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ، ثم قال: «لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق» .
قال الحاكم صحيح على شرط مسلم.
وعدد آيها مائة وستون وسبع حرمي، وست بصري وشامي، وخمس كوفي.
جلالاتها سبع وثمانون، وما بينها وبين سورة المائدة من الوجوه على ما يقتضيه الضرب والتحرير معلوم للمتأمل ذي القريحة الصحيحة إن وفق الله فلا نطيل به.
1 -وَهُوَ* لا يخفى.
2 -يَسْتَهْزِؤُنَ* معا وما لورش جلي، ولدى وقف حمزة الصحيح ثلاثة أوجه: تسهيل الهمزة، وإبدالها ياء محضة، وحذفها مع ضم الزاي.
3 -مِدْراراً* يفخم ورش راءه كالجماعة للتكرار.
4 -وَأَنْشَأْنا* إبداله لسوسي جلي.
5 -قِرْطاسٍ تفخيم رائه للجميع لحرف الاستعلاء بعده لا يخفى.
6 -وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* قرأ البصري وعاصم وحمزة في الوصل بكسر الدال، والباقون بالضم.
7 -لا يُؤْمِنُونَ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند بعض، وعليه اقتصر في اللطائف وغيرها وعند بعض مبين قبله وعند بعض يلبسون ونسبه في المسعف للأكثرين، وقيل يستهزءون.
الممال
يا عِيسَى ابْنَ* معا وعيسى ابن لدى الوقف على عِيسَى* لهم وبصري للناس لدوري قَضى * ومُسَمًّى* لدى الوقف عليه لهم جاءَهُمْ* لابن ذكوان وحمزة (فحاق) لحمزة.
المدغم
هل تستطيع لعلي قَدْ صَدَقْتَنا لبصري وهشام والأخوين تَغْفِرْ لَهُمْ* لبصري بخلف عن الدوري.
تَعْلَمُ ما*، وَلا أَعْلَمُ ما، قالَ اللَّهُ هذا خَلَقَكُمْ* وَيَعْلَمُ ما*، عَلَيْكَ كِتاباً.
8 -إِنِّي أُمِرْتُ* فتحها نافع وأسكنها الباقون.
9 -إِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
10 -يُصْرَفْ قرأ الأخوان وشعبة بفتح الياء وكسر الراء، والباقون بضم الياء وفتح الراء.
11 -الْقُرْآنُ* قرأ المكي بنقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها، وحذفها، والباقون بإثبات الهمزة وسكون الراء.