قوله تعالى: وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ
الشرح والتحليل
1.منكم: ميم الجمع. 2. فجزاء مثل: الطويل لأصحابه وأولهم هنا الازرق وكل على قراءته: فقرأ عاصم وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف جزاء بالتنوين والرفع ومثل برفع اللام. والباقون بدون تنوين في فجزاء ومثل بالخفض والشاهد:
.... جزاء تنوين (كفى)
(ظ) هرا ومثل رفع خفضهم وسم ... والعكس في كفارة طعام (عم)
3.يحكم به: الإدغام وهو هنا لأبى عمرو. وسبق توقف يعقوب ولاحظ جواز الغنة لأبى عمرو على الإدغام وتعينها ليعقوب عليه. ولاحظ الإدغام الثانى في طعام مساكين. 4. كفارة طعام: نافع وابن عامر وأبو جعفر بغير تنوين في كفارة وطعام بالخفض والباقون بالتنوين ورفع طعام والشاهد سبق. فالتوقف هنا لأبى عمرو لقراءته بالتنوين في هذا الموضع بخلاف السابق. وسبق توقف ابن كثير. 5. صياما ليذوق: الغنة على ما تجوز عليه وهي لغير (صحبة) والأزرق. وبال أمره: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل وليس له إلا التحقيق على سكت المد المتصل فانتبه. وانتبه لكثرة وجوه الآية ودقتها.
القراءة
قالون بقراءته المشروحة مع إسكان الميم وترك الغنة واندرج الأصبهاني وابن عامر. 5 قالون بالغنة واندرج الأصبهاني وابن عامر. 4 أبو عمرو على الإظهار بقراءته المشروحة مع الإظهار أيضا في طعام مساكين وترك الغنة ولم يندرج معه أحد. ثم بالغنة ولم يندرج معه أحد. 3 أبو عمرو بالإدغام في موضعيه وقراءته المعروفة وترك الغنة ولم يندرج معه أحد. ثم بالغنة ولم يندرج معه أحد. 2 الأزرق بالطويل وقراءته المشروحة وترك الغنة واندرج النقاش. النقاش بالغنة. عاصم بقراءته المشروحة وترك الغنة واندرج الكسائى ويعقوب على الإظهار وخلف العاشر. حفص بالغنة واندرج يعقوب. يعقوب بالإدغام ولا بد معه من الغنة. حمزة بطويل المنفصل بدون سكت وقراءته المعروفة والوقف بالتحقيق والتسهيل. حمزة بسكت المتصل والوقف بالتحقيق فقط. 1 قالون بصلة الميم وقراءته المشروحة وترك الغنة واندرج أبو جعفر. ثم بالغنة واندرج أبو جعفر. ابن كثير على هذا الوجه بقراءته المشروحة في كفارة طعام ووجهى الغنة.