(القارعة:8) ، قال ثعلب: إنما أراد: من ثقل وزنه أو خف وزنه فوضع الاسم الذي هو الميزان موضع المصدر [1] [2]
وامرأة موزونة: قصيرة عاقلة.
وأوزان العرب: ما بنت عليه أشعارها؛ واحدها وزن وقد وزن الشعر وزنا فاتزن.
قال ابن سيده: وهو وزن الجبل وزنته: أي حذاءه [3] وروى جويبر عن الضحاك">">"أن الميزان: العدل" .
وقال بعضهم: الميزان الكتاب الذي فيه أعمال الخلق، وقوله تعالى: {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (الكهف:105) ، قال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: العرب تقول: ما لفلان عندي وزن؛ أي قدر لخسته.
وقال غيره: معناه: خفة موازينهم من الحسنات ويقال: وزن فلان الدراهم وزنا بالميزان وإذا كاله فقد وزنه أيضًا.
ويقال: وزن الشيء إذا قدره، ووزن ثمر النخل إذا خرصه، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما وسئل عن السلف في النخل فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يؤكل منه وحتى يوزن) قلت: وما يوزن؟ فقال رجل عنده: حتى
(1) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447
(2) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447 ')">">"
(3) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447 ')">">"