فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44003 من 48258

(القارعة:8) ، قال ثعلب: إنما أراد: من ثقل وزنه أو خف وزنه فوضع الاسم الذي هو الميزان موضع المصدر [1] [2]

وامرأة موزونة: قصيرة عاقلة.

وأوزان العرب: ما بنت عليه أشعارها؛ واحدها وزن وقد وزن الشعر وزنا فاتزن.

قال ابن سيده: وهو وزن الجبل وزنته: أي حذاءه [3] وروى جويبر عن الضحاك">">"أن الميزان: العدل" .

وقال بعضهم: الميزان الكتاب الذي فيه أعمال الخلق، وقوله تعالى: {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (الكهف:105) ، قال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: العرب تقول: ما لفلان عندي وزن؛ أي قدر لخسته.

وقال غيره: معناه: خفة موازينهم من الحسنات ويقال: وزن فلان الدراهم وزنا بالميزان وإذا كاله فقد وزنه أيضًا.

ويقال: وزن الشيء إذا قدره، ووزن ثمر النخل إذا خرصه، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما وسئل عن السلف في النخل فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يؤكل منه وحتى يوزن) قلت: وما يوزن؟ فقال رجل عنده: حتى

(1) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447

(2) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447 ')">">"

(3) لسان العرب لابن منظور ج13 ص 446 - 447 ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت