فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34406 من 48258

إنسان يصح له أن يتوسل بدعاء أخيه كأن يقول: استغفر لي، أو يدعو لأخيه كأن يقول: اللهم اغفر لفلان.

ومما يجب التنبيه عليه أن المجيء في الآية المراد به: مواجهته صلى الله عليه وسلم وهو حي لا المجيء إلى قبره؛ لأن استغفاره صلى الله عليه وسلم قد انقطع بوفاته، وعليه فلا يجوز المجيء إلى قبره أو قبر أحد من الصالحين لأجل سؤالهم أن يستغفروا الله لنا من ذنوب اقترفناها [1] .

2 -قوله تعالى: {قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [2] .

وجه الدلالة: في الآية الأولى إخبار من الله تعالى بأن إخوة يوسف عليه السلام طلبوا من أبيهم أن يستغفر الله لهم عما بدر منهم من أخطاء نحو أخيهم يوسف وأبيهم. وهو توسل بدعائه عليه السلام.

ثم في الآية الثانية: استجابة من يعقوب عليه السلام لطلبهم حيث وعدهم بالاستغفار.

(1) انظر: تفسير ابن سعدي ج 2 ص 44 وقاعدة جليلة ص 137، والتوصل ص 143، 144.

(2) سورة يوسف الآية 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت