فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32377 من 48258

فأما الإسلام فقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأعمال الجوارح الظاهرة من القول والعمل، وأول ذلك شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله وهو عمل اللسان، ثم إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا.

وهي منقسمة إلى عمل بدني كالصلاة والصوم، وإلى عمل مالي وهو إيتاء الزكاة، وإلى ما هو مركب منهما كالحج بالنسبة إلى البعيد عن مكة، فمن أكمل الإتيان بمباني الإسلام الخمس صار مسلما حقا مع أن من أقر بالشهادتين صار مسلما حكما، فإذا دخل في الإسلام بذلك ألزم بالقيام ببقية خصال الإسلام.

فإن جميع الأعمال الظاهرة داخلة في مسمى الإسلام، ومما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده [1] » ، وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: أن تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف [2] » ، وما أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه عن

(1) البخاري برقم 10 و6484، ومسلم برقم 40، وأحمد في المسند 2/ 160 و163 و187 و191 و192 و195 و205 و206 و209.

(2) الإمام أحمد 2/ 169 و170 و196 و295 و323 و324 و391 و442 و493 و495 و512، والبخاري برقم 6236، ومسلم برقم 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت