في حديث أنس - رضي الله عنه - «أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر بذي الحليفة ركعتين [1] » ، وكان ابن عمر، وهو المعروف بحرصه على اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك، كما صنع القدوة المعلم عليه الصلاة والسلام.
(1) رواه البخاري في صحيحه - كتاب الحج - باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح3/ 407 برقم 1547.