فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32146 من 48258

قالت: وما يقول؟ قلت: يقول اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب؟ فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لعمري ما اعتمر في رجب، وما اعتمر من عمرة إلا وإنه لمعه، قال: وابن عمر يسمع، فما قال لا، ولا نعم، سكت [1] ».

في هذه القصة وقفات:

الوقفة الأولى: حرص الصحابة والتابعين على طلب العلم وسؤال العلماء عما يشكل، وهذا هو الواجب على المسلم، أن يسأل أهل العلم عن دينه، قال الله تبارك وتعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون} [2] وفي قصة الرجل الذي أصابته جنابة في برد شديد وهو مثخن بالجراح، فأفتاه من معه بالغسل، مع أن له التيمم والحالة هذه، فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال [3] » ، وروى الإمام البخاري في

(1) رواه البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم 3/ 599 برقم 1775، 1776، ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الحج- باب بيان عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وزمانهن 8/ 236، 237 واللفظ له.

(2) سورة الأنبياء الآية 7

(3) رواه عدد من الأئمة منهم الإمام أحمد في مسنده 1/ 330، وأبو داود في سننه -كتاب الطهارة- باب في المجروح يتيمم 1/ 93 برقم 336، 337، وابن ماجه في سننه -أبواب التيمم- باب في المجروح تصيبه جنابة فيخاف على نفسه إن اغتسل 1/ 93 برقم 464، وصححه الألباني، كلهم من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت