فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31951 من 48258

وقد وردت أدلة كثيرة تدل على تحريم الاستسقاء بالأنواء، ومنها:

أ- ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أصبح من الناس شاكر، ومنهما كافر. قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا". قال: فنزلت هذه الآية: حتى بلغ: [3] » ومعنى الآية الأخيرة: أنكم تجعلون شكر ما أنعم الله به عليكم من الغيث أنكم تكذبون بذلك، وذلك بنسبة إنزال الغيث إلى غير الله تعالى.

2 -ما رواه البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على

(1) صحيح مسلم: الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء (73) .

(2) سورة الواقعة الآية 75 (1) {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}

(3) سورة الواقعة الآية 82 (2) {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}

(4) صحيح البخاري (846) ، وصحيح مسلم (71) . وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم (72) ، ومن حديث معاوية الليثي عند أحمد (3/ 429) وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت