وكفيها، وفي رواية هشام قال: «ويداها إلى المفصل» .
العاشرة: أن فيه نكارة أشد مما سبق، وهي مخالفة للقرآن الكريم، والله عز وجل يقول: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [1] الآية وقد توسع في هذا الألباني في حديثه عن جلباب المرأة المسلمة [2] . والرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لأسماء رضي الله عنها، ليس من أولئك الأسماء التي جاءت في الآية الكريمة، فكيف تدخل عليه أسماء بثياب رقاق؟
الحادية عشرة: أنه مخالف لما روته عائشة رضي الله عنها في أحاديث منها:
1 -في قصة الإفك وأنها غطت وجهها.
2 -في حديث عمر حينما قال:"عرفناك يا سودة"فقالت عائشة:"فنزلت آية الحجاب". وغير ذلك، وبهذا يصبح حديث أسماء منكرا جدا.
الثانية عشرة: أنه مخالف لما عرف عن حياء أسماء رضي الله عنها، وغيرة زوجها الزبير بن العوام ولا أدل على ذلك مما رواه البخاري.
الثالثة عشرة: أن خالدا هذا ابن دريك قال فيه ابن القطان:"مجهول الحال"، كما جاء في نصب الراية [3] .
(1) سورة النور الآية 31
(2) الأحاديث الضعيفة 1: 299.