فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29951 من 48258

وكفيها، وفي رواية هشام قال: «ويداها إلى المفصل» .

العاشرة: أن فيه نكارة أشد مما سبق، وهي مخالفة للقرآن الكريم، والله عز وجل يقول: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [1] الآية وقد توسع في هذا الألباني في حديثه عن جلباب المرأة المسلمة [2] . والرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لأسماء رضي الله عنها، ليس من أولئك الأسماء التي جاءت في الآية الكريمة، فكيف تدخل عليه أسماء بثياب رقاق؟

الحادية عشرة: أنه مخالف لما روته عائشة رضي الله عنها في أحاديث منها:

1 -في قصة الإفك وأنها غطت وجهها.

2 -في حديث عمر حينما قال:"عرفناك يا سودة"فقالت عائشة:"فنزلت آية الحجاب". وغير ذلك، وبهذا يصبح حديث أسماء منكرا جدا.

الثانية عشرة: أنه مخالف لما عرف عن حياء أسماء رضي الله عنها، وغيرة زوجها الزبير بن العوام ولا أدل على ذلك مما رواه البخاري.

الثالثة عشرة: أن خالدا هذا ابن دريك قال فيه ابن القطان:"مجهول الحال"، كما جاء في نصب الراية [3] .

(1) سورة النور الآية 31

(2) الأحاديث الضعيفة 1: 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت