فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17147 من 48258

والحمد لله رب العالمين، جاء الأمر في أول آية نزلت في القرآن لرسوله بأن يقرأ باسمه تعالى قال الله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [1] ، قال الحافظ في الفتح: (ويؤيده -أي البخاري في افتتاحه ببسم الله- أن أول شيء نزل من القرآن {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [2] فطريق التأسي به الافتتاح بالبسملة والاقتصار عليها) .

وقال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [3] [هود: 41] .

ولا شك أن البسملة لها فضل كبير، بها يدحر الشيطان ويذل ويصغر كما في الحديث الصحيح أن رجلا قال: «كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لا تقل تعس؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول: بقوتي [صنعته] [4] » - وفي مسند أحمد: «بقوتي صرعته - قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب [5] » .

وأيضا ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله سيخلص رجلا من أمتي على

(1) سورة العلق الآية 1

(2) سورة العلق الآية 1

(3) سورة هود الآية 41

(4) ما بين المعكوفين من عمل اليوم والليلة للنسائي.

(5) أخرجه أبو داود في سننه (5/ 260) كتاب الأدب باب: 85، واللفظ له، ورجاله ثقات كلهم، والنسائي في عمل اليوم والليلة / 373 برقم (554 و 555) ، وعبد الرزاق في مصنفه: (11/ 24) ، وأحمد في مسنده: (5/ 59) و 71 و 265)، والحاكم في المستدرك (4/ 292) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت